lundi 22 avril 2013

مسجد عمرو بن العاص





مسجد عمرو بن العاص







مسجد عمرو بن العاص:

أول مسجد في قارة إفريقيا بشكل عام ومصر بخاصة، وقد بناه الصحابي الجليل عمرو بن العاص عند تأسيسه لمدينة الفسطاط عام 21 هـ. ويعرف جامع عمرو بن العاص بأسماء عديدة منها: تاج الجوامع والجامع العتيق وجامع أهل الراية والجامع العمري.

مسجد الدعوة الاسلامية بطرابلس





مسجد الدعوة الاسلامية بطرابلس







مسجد الدعوة الاسلامية بطرابلس ليبيا في ميدان الجزائر: مسجد جمال عبد الناصر
وقصتة بختصار شديد أنه كان هذا المسجد كنيسة كبيرة وتعد اكبر كنيسة بناها الاحتلال الايطالى
في شمال افريقيا وبعد قيام الثورة في ليبيا
تم تحوليها الى مسجد سنة 1980 و تم ترميم وتعديل بعض التصميم في البناء ليصبح
بهذا الشكل منذ العام 1996 حتى تم افتتاحه سنة 2007
وتحول أسم المسجد الى مسجد جمال عبد الناصر وتعتبر كاثدرائية ميدان الجزائر سابقاً
( مسجد / جمال عبد الناصر حالياً)
هي نسخة مطابقة لحد كبير لكاثدرائية سانتا ماريا في فلورنسا بإيطاليا.

جامع الصالح






جامع الصالح








جامع الصالح، التحفة المعمارية والهندسية الفريدة، وأحد أكبر الصروح الدينية والعلمية المهمة على مستوى العالمين العربي والإسلامي.
هذا الصرح الذي لا تخطئه العين، وأهم المعالم المعمارية في صنعاء اليوم، أمر ببنائه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على نفقته الخاصة، ومر الجامع منذ إشراق فكرته والشروع في تنفيذه وحتى افتتاحه وإقامة أول صلاة في رحابه، بعدة مراحل تكشف عن فصول مهمة في حكاية بناء أكبر معلم إسلامي في تاريخ البلاد، ومنذ دخول الإسلام إليها في السنة السادسة للهجرة.
يشغل جامع الصالح الذي استغرق بناؤه ثمانية أعوام وتكلف أكثر من مائة مليون دولار، مساحة قدرها 224 ألف و821 مترا مربعا ويتسع لنحو 45 ألف مصلٍّ في الداخل والخارج، ويستوعب موقف السيارات الخاص به 1900 سيارة، إلى جانب مساحات واسعة من الحدائق والممرات والأحزمة الخضراء.
وللجامع ست مآذن، أربع منها بطول 100 متر، واثنتان بطول 80 مترا، وتعتبر من أرفع المنارات في منطقة الشرق الأوسط، ويحتوي على 23 قبة مختلفة الأحجام والارتفاعات، موزعة على مختلف الزوايا، وتعد هذه المآذن استخلاصا هندسيا وفنيا راقيا لتاريخ القباب في عمارة المسجد باعتبارها أحد الرموز المهمة في تاريخ فن العمارة والتي شهدت منذ عهد الدولة الأموية وما زالت تطورا مستمرا على المستويين الفني والهندسي.
فيما تبلغ مساحة قاعة الصلاة الرئيسية في الجامع 12883 مترا مربعا وتتسع لنحو 20 ألف مصلٍّ.

مسجد الكوثر بالبليدة





الكوثر بالبليدة







مسجد الكوثر بالبليدة
يعتبر مسجد الكوثر المتربع على ساحة التوت الشهيرة بوسط المدينة من اهم المعالم الاسلامية التي تضرب بجذورها الى القرن 16 من العام 1533 ميلادي تاريخ تاسيسه على يد الشيخ سيدي احمد الكبير، حيث بني على تبرعات اهل مدينة الورود، قبل ان يتعرض المسجد الى انتهاك حرمته و تحويله سنة 1830 ابان الاحتلال الفرنسي الى كنيسة للفرنسيين، و قد ظلت على حالها الى غاية عام 1974م عندما اعلنت السلطات الولائية بمعية مديرية الشؤون الدينية بالبليدة عن اعادة بناء المسجد و توسيعه و قد اطلقت عليه تسمية " الكوثر" استنادا لما ورد في الاثر الاسلامي ليفتح رسميا للمصلين سنة 1981م.


و اهم ما يميز مسجد الكوثر فساحته و انشراحه حيث يتربع على مساحة 12000م2، مكنته من استقطاب اكثر من 12 الف مصل في المناسبات الدينية ، و يحوي الجامع الذي تعاقب عليه كبار الائمة بالجزائر كالشيخ علي الشرفي و محيي الدين تشاتشان و الشيخ الزبير على عدة مرافق هامة جعلته مقصد طالبي العلم و الشريعة.


فعلى غرار قاعة الصلاة الواقعة بالطابق العلوي التي تتربع على نحو 4000م2 و تتسع لـ8000 مصل حيث ترتكز على 25 عمودا منها الاعمدة المزدوجة، يضم الطابق السفلي للمسجد مدرسة قرآنية و قاعة للمحاضرات بقدرة استيعاب 550 مقعد، الى جانب مكتبتين داخلية و خارجية و المركز الثقافي الاسلامي فضلا عن بيوت للضوء، كما زادت قبة الجامع الكبير التي تعتبر من اكبر قباب المساجد عبر قطر الوطن من اناقته العمرانية، الى جانب مآذنه الاربع التي اعتمد المهندسون في بنائها على الشكل الثماني، حيث يبلغ طول كل مئذنة 60 مترا، و لعل اهم ما يشدك و انت تزور مسجد الكوثر طبيعة بنائه الحديث الذي امتزج بتصميم قديم و اصيل، حيث يوجد بداخله محراب منقوش عليه ىيات قرآنية بالجبس و منبر ثابت مبني بالرخام، و يرتكز التعبير الفني بالمسجد في كتابة المصحف الشريف كله على بلاطات تحيط به من الداخل و الخارج.

مسجد طوبى-السنيغال




مسجد طوبى-السنيغال





ابتدأ العمل في بناء هذا المسجد في نهاية الثلاثيات ودشن سنة  1963  وهو من أكبر وأجمل المساجد في غرب أفريقيا

مسجد روتردام




مسجد روتردام







مسجد روتردام أكبر مسجد في أوروبا الغربية يضم مئذنتين بطول 50 متراً ، وبمساحة استيعابية تصل إلى 3 آلاف شخص،

وخصص الطابق الأول في المبنى (الذي تفوق مساحته ألفي متر مربع وتعلوه قبة بارتفاع 25 متراً) لصلاة الرجال. ويمكن للنساء الاستماع إلى الإمام ومشاهدته من الطابق الثاني عبر فتحة في الأرضية، ، ويضم الطابقان الأرضي والثالث مركزاً للدعم المدرسي للأطفال ومكتبة.

مسجد قلب الشيشان





مسجد قلب الشيشان







مسجد “قلب الشيشان”بالعاصمة الشيشانية غروزني يتسع لعشرة الاف مصل ويضم أربع منارات يصل ارتفاع كل منها إلى 60 مترا .
بدأ العمل في تشييده في عام 2006
أقيم على مساحة 14 هكتارا .
ويضم المركز إلى جانب المسجد مبنى لادارة الموءسسة الاسلامية في الشيشان وموءسستين للتعليم الاسلامى وبيتا للطلبة ومكتبة وفندقا .